قاد محمد صلاح، لاعب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، فريقه، ليفربول الإنجليزي لتخطي ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب جلطة سراي التركي بصناعته للهدف الثاني لزميله الفرنسي، هوجو إيكيتيكي عند الدقيقة 51 وتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 62 من عمر المواجهة، التي أقيمت مساء أمس (الأربعاء) على ملعب أنفيلد.
هدف "مو" في شباك الحارس التركي أورجان جاقر كان الثالث له في النسخة الحالية لأقوى بطولات الأندية في العالم، ورفع بع عدد أهدافه في البطولة إلى 50 هدفاً خلال 92 مباراة ليصبح أول لاعب أفريقي يصل لهذا الرقم ويعزز موقعه في صدارة هدافي "قارة المواهب"، التي تضم أساطير في قيمة الإيفواري ديدييه روجبا (44 هدفاً في 92 مباراة) ’ الكاميروني صامويل إيتو (30 هدفاً في 78 مباراة) ’ السنغالي ساديو ماني (27 هدفاً في 64 مباراة) والجابوني بيير إيميريك أوبا ميانج (20 هدفاً في 46 مباراة).
"أيقونة" الكرة المصرية البالغ من العمر 33 عاماً افتتح أهدافه في البطولة خلال نسخة 2013 – 2014 عندما كان ينشط في صفوف بازل السويسري بثنائية في مرمى العملاق التشيكي بيتر تشيك، حارس تشيلسي الإنجليزي في مرحلة المجموعات ’ ثم أضاف ثالث أهدافه بقميص روما الإيطالي في مرحلة المجموعات أيضاً في نسخة 2015 – 2016 في شباك باير ليفركوزن الألماني ’ بعدها أحرز 47 هدفاً بقميص "الريدز" بالإضافة إلى 4 أهداف أخرى خلال 10 مباريات في الأدوار التمهيدية لم تضف إلى رصيده.
وبهدفه أمس دخل أفضل لاعب في أفريقيا 2017 و2018 قائمة أفضل 10 هدافين في تاريخ البطولة العريقة التي انطلقت عام 1956 بعد أن تساوى في رصيد 50 هدفاً مع الفرنسي تيري هنري (112 مباراة) والإنجليزي هاري كين (66 مباراة) علماً بأن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو يتصدر هذه القائمة برصيد 140 هدفاً خلال 183 مباراة يليه الأرجنتيني ليونيل ميسي 129 هدفاً في 163 مباراة.
وبعيداً عن مسابقة دوري الأبطال التي توج بها صلاح مع ليفربول خلال نسخة 2028 – 2019 على حساب توتنهام هوتسبير اللندني وافتتح ثنائية الفوز في مرمى الحارس الفرنسي هوجو لوريس من علامة الجزاء ، فقد نجح صلاح في تسجيل 255 هدفاً وصنع 122 خلال 435 مباراة وعزز موقعه في المرتبة الثالثة بقائمة الهدافين التاريخيين للنادي منذ تأسيسه عام 1892 التي يتصدرها الويلزي إيان راش (346 خلال 660 مباراة) ثم روجر هنت (286 في 492 مباراة).